السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : اسماعيلى )

111

بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى )

218 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : رأى و نظر شخصى در دين كاربرد ندارد زيرا دين از طرف خداوند عزّ و جلّ آمده است و نهىها و امرها از جانب او مىباشد « 1 » . 219 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : اختلاف بعضى از قضات بخاطر آن است كه مرتكب سركشى مىشوند . و خودمحور بوده و به رأى و نظر شخصى خود عمل مىكنند . و از قرآن و سنّت تبعيّت نمىكنند « 2 » . 220 - امام صادق عليه السلام به عنوان بصرى فرمود : برحذر باش از اينكه در مسائل دينى بر اساس رأى و نظر شخصى خود عمل كنى . و بر تو لازم است كه در تمامى امور احتياط را پيشهء خود سازى « 3 » .

--> ( 1 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا رأي في الدين . إنّما الدين من الربّ عزّ و جلّ - أمره و نهيه - ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 615 و وسائل الشيعة ج 27 ص 61 باب : عدم جواز القضاء و الحكم بالرأي ) . ( 2 ) - . . . إنّما اختلاف القضاة في دخول البغي بينهم . و اكتفاء كلّ امرئ منهم برأيه دون من فرض اللَّه ولايته . ليس يصلح الدين و لا أهل الدين على ذلك . و لكن على الحاكم أن يحكم بما عنده من الأثر و السنّة . فإذا أعياه ذلك ردّ الحكم إلى أهله . فإن غاب أهله عنه ناظر غيره من فقهاء المسلمين . ليس له ترك ذلك إلى غيره . و ليس لقاضيين من أهل الملّة أن يقيما على اختلاف في الحكم دون ما رفع ذلك إلى وليّ الأمر فيكم . فيكون هو الحاكم بما علّمه اللَّه . ثمّ يجتمعان على حكمه فيما وافقهما أو خالفهما ( تحف العقول ص 136 ) . ( 3 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام لعنوان البصري : إيّاك أن تعمل برأيك شيئاً . و خذ بالاحتياط في جميع ( امورك ) ( 1 ) ما تجد إليه سبيلًا ( مشكاة الأنوار ج 2 ص 323 و وسائل الشيعة ج 27 ص 172 ) . 1 ) ما بين القوسين لم يذكر في مشكاة الأنوار .